الحر العاملي
573
وسائل الشيعة ( آل البيت )
91 - باب استحباب اختيار الإقامة في شهر رمضان والصوم على السفر للزيارة والافطار ( 19844 ) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن داود ، عن محمد بن الحسين بن أحمد ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن الفضل البغدادي قال : كتبت إلى أبي الحسن العسكري عليه السلام جعلت فداك يدخل شهر رمضان على الرجل فيقع بقلبه زيارة الحسين وزيارة أبيك عليهما السلام ببغداد ، فيقيم بمنزله ( 1 ) حتى يخرج عنه شهر رمضان ثم يزورهم أو يخرج في شهر رمضان ويفطر ؟ فكتب ( 2 ) : لشهر رمضان من الفضل والاجر ما ليس لغيره من الشهور ، فإذا دخل فهو المأثور . ( 19845 ) 2 - محمد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب ( مسائل الرجال ومكاتباتهم إلى مولانا أبى الحسن علي بن محمد عليهما السلام من مسائل داود الصرمي ) قال : وسألته عن زيارة الحسين عليه السلام وزيارة آبائه عليهم السلام في شهر رمضان نزورهم ( 1 ) ؟ فقال : لرمضان من الفضل وعظيم الاجر ما ليس لغيره ، فإذا دخل فهو المأثور ، والصيام فيه أفضل من قضائه ، وإذا حضر فهو مأثور ، ينبغي أن يكون مأثورا . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في الصوم ( 2 ) ، وتقدم ما ينافيه وهو
--> الباب 91 فيه حديثان 1 - التهذيب 6 : 110 / 198 . ( 1 ) في المصدر : فيقيم في منزله . ( 2 ) في المصدر : فكتب ( عليه السلام ) . 2 - مستطرفات السرائر : 67 / 7 . ( 1 ) في المصدر : نسافرهم ونزورهم . ( 2 ) تقدم في الباب 3 من أبواب من يصح منه النوم .